السيد هاشم البحراني
31
مدينة المعاجز
372 - شرف الدين النجفي في ما نزل في أهل البيت - عليهم السلام - : قال : مما نقلته من خط الشيخ أبي جعفر الطوسي - رحمه الله - من كتاب مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي ، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين - عليه السلام - قال : دخل سلمان ( الفارسي ) ( 1 ) - رضي الله عنه - على أمير المؤمنين - عليه السلام - فسأله عن نفسه . فقال يا سلمان أنا الذي إذا ( 2 ) دعيت الأمم كلها إلى طاعتي ، فكفرت فعذبت بالنار ، وأنا خازنها عليهم ، حقا أقول يا سلمان إنه لا يعرفني أحد حق معرفتي [ إلا كان معي ] ( 3 ) في الملا الاعلى . قال : ثم دخل الحسن والحسين - عليهما السلام - فقال : يا سلمان هذان شنفا ( 4 ) عرش رب العالمين وبهما تشرق الجنان ، وأمهما خيرة النسوان ، أخذ الله على الناس ( من ) ( 5 ) الميثاق بي فصدق من صدق ، وكذب من كذب [ أما من صدق فهو في الجنة ، وأما من كذب ] ( 6 ) فهو في النار ، وأنا الحجة البالغة ، والكلمة الباقية ، وأنا سفير ( 7 ) السفراء . قال سلمان : يا أمير المؤمنين لقد وجدتك في التوراة كذلك ، وفي الإنجيل كذلك ، بأبي أنت وأمي يا قتيل كوفان ، والله لولا أن يقول الناس : وا شوقاه ( 8 ) رحم الله قاتل سلمان لقلت فيك مقالا تشمئز منه النفوس ، لأنك حجة الله الذي
--> ( 1 ) ليس في المصدر والبحار . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : الذي ادعيت . ( 3 ) من المصدر والبحار . ( 4 ) الشنف : ما علق على الاذن أو أعلاها من الحلي . ( 5 ) ليس في المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : سفر ، والسفير : الرسول المصلح بين القوم . ( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : واش واه ، وهو تصحيف .